ساهم في استمرار الخير

تبرّعك يُبقي الموقع مجانياً بلا إعلانات

✦ كل تبرع صدقة جارية تُكتب في ميزان حسناتك ✦

Logo

سورة المدثر

مكية56 آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ

قُمْ فَأَنذِرْ

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ

وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ

وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ

وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ

فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ

فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ

عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ

ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا

وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا

وَبَنِينَ شُهُودًا

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا

ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ

كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًا

سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا

إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ

فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ

ثُمَّ نَظَرَ

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ

ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ

فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ

إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ

سَأُصْلِيهِ سَقَرَ

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ

لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ

لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ

عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ

وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ

كَلَّا وَٱلْقَمَرِ

وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ

وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ

إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ

نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ

لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ

كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

إِلَّآ أَصْحَـٰبَ ٱلْيَمِينِ

فِى جَنَّـٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ

عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ

مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ

قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ

وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ

حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ

فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ

فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ

كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ

فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً

كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ

كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌ

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ

وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ

جارٍ تحميل النسخة المحسّنة مع التجويد...

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْمُدَّثِّرُ ()

قُمْ فَأَنذِرْ ()

وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ()

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ()

وَٱلرُّجْزَ فَٱهْجُرْ ()

وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ ()

وَلِرَبِّكَ فَٱصْبِرْ ()

فَإِذَا نُقِرَ فِى ٱلنَّاقُورِ ()

فَذَٰلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ()

عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ()

ذَرْنِى وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ()

وَجَعَلْتُ لَهُۥ مَالًا مَّمْدُودًا ()

وَبَنِينَ شُهُودًا ()

وَمَهَّدتُّ لَهُۥ تَمْهِيدًا ()

ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ()

كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِـَٔايَـٰتِنَا عَنِيدًا ()

سَأُرْهِقُهُۥ صَعُودًا ()

إِنَّهُۥ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ()

فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ()

ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ()

ثُمَّ نَظَرَ ()

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ()

ثُمَّ أَدْبَرَ وَٱسْتَكْبَرَ ()

فَقَالَ إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ()

إِنْ هَـٰذَآ إِلَّا قَوْلُ ٱلْبَشَرِ ()

سَأُصْلِيهِ سَقَرَ ()

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سَقَرُ ()

لَا تُبْقِى وَلَا تَذَرُ ()

لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ ()

عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ ()

وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَـٰٓئِكَةً ۙ وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِيَسْتَيْقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَيَزْدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِيمَـٰنًا ۙ وَلَا يَرْتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْمُؤْمِنُونَ ۙ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْكَـٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِىَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ ()

كَلَّا وَٱلْقَمَرِ ()

وَٱلَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ()

وَٱلصُّبْحِ إِذَآ أَسْفَرَ ()

إِنَّهَا لَإِحْدَى ٱلْكُبَرِ ()

نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ ()

لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ()

كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ()

إِلَّآ أَصْحَـٰبَ ٱلْيَمِينِ ()

فِى جَنَّـٰتٍ يَتَسَآءَلُونَ ()

عَنِ ٱلْمُجْرِمِينَ ()

مَا سَلَكَكُمْ فِى سَقَرَ ()

قَالُوا۟ لَمْ نَكُ مِنَ ٱلْمُصَلِّينَ ()

وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ ٱلْمِسْكِينَ ()

وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ ٱلْخَآئِضِينَ ()

وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ ٱلدِّينِ ()

حَتَّىٰٓ أَتَىٰنَا ٱلْيَقِينُ ()

فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَـٰعَةُ ٱلشَّـٰفِعِينَ ()

فَمَا لَهُمْ عَنِ ٱلتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ()

كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ ()

فَرَّتْ مِن قَسْوَرَةٍۭ ()

بَلْ يُرِيدُ كُلُّ ٱمْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً ()

كَلَّا ۖ بَل لَّا يَخَافُونَ ٱلْـَٔاخِرَةَ ()

كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٌ ()

فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ()

وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ هُوَ أَهْلُ ٱلتَّقْوَىٰ وَأَهْلُ ٱلْمَغْفِرَةِ ()