ساهم في استمرار الخير

تبرّعك يُبقي الموقع مجانياً بلا إعلانات

✦ كل تبرع صدقة جارية تُكتب في ميزان حسناتك ✦

Logo

سورة النازعات

مكية46 آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا

وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا

وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا

فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا

فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًا

يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ

تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ

أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ

يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ

أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً

قَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ

فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ

هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ

إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى

ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ

فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ

وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ

فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ

فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ

فَحَشَرَ فَنَادَىٰ

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ

فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ

ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ ۚ بَنَىٰهَا

رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا

وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا

وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ

أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا

وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا

مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ

يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ

وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ

وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا

فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ

فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا

جارٍ تحميل النسخة المحسّنة مع التجويد...

وَٱلنَّـٰزِعَـٰتِ غَرْقًا ()

وَٱلنَّـٰشِطَـٰتِ نَشْطًا ()

وَٱلسَّـٰبِحَـٰتِ سَبْحًا ()

فَٱلسَّـٰبِقَـٰتِ سَبْقًا ()

فَٱلْمُدَبِّرَٰتِ أَمْرًا ()

يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ()

تَتْبَعُهَا ٱلرَّادِفَةُ ()

قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ ()

أَبْصَـٰرُهَا خَـٰشِعَةٌ ()

يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِى ٱلْحَافِرَةِ ()

أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمًا نَّخِرَةً ()

قَالُوا۟ تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ ()

فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ ()

فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ()

هَلْ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ()

إِذْ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلْوَادِ ٱلْمُقَدَّسِ طُوًى ()

ٱذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ()

فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ()

وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ ()

فَأَرَىٰهُ ٱلْـَٔايَةَ ٱلْكُبْرَىٰ ()

فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ()

ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ ()

فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ()

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلْأَعْلَىٰ ()

فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلْـَٔاخِرَةِ وَٱلْأُولَىٰٓ ()

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَىٰٓ ()

ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ ٱلسَّمَآءُ ۚ بَنَىٰهَا ()

رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّىٰهَا ()

وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَىٰهَا ()

وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ()

أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَمَرْعَىٰهَا ()

وَٱلْجِبَالَ أَرْسَىٰهَا ()

مَتَـٰعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَـٰمِكُمْ ()

فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ ()

يَوْمَ يَتَذَكَّرُ ٱلْإِنسَـٰنُ مَا سَعَىٰ ()

وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ ()

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ()

وَءَاثَرَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ()

فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ()

وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ ()

فَإِنَّ ٱلْجَنَّةَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ ()

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ()

فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَىٰهَآ ()

إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ()

إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا ()

كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَىٰهَا ()